Knowledge
برنامج إنسياد للمعرفة
إنجليزي|صيني

حول برنامج إنسياد للمعرفة

 
يوفر برنامج إنسياد للمعرفة فرصة الإطلاع على أحدث الأبحاث الإدارية والمقالات المتخصصة في عالم إدارة الأعمال
 

إرسال طباعة حفظ
مرحلة ما بعد الأزمة العالمية

تشكل هذه المرحلة التي يمر بها الاقتصاد العالمي اختباراً حقيقياً لقادة الأعمال ومدراء الشركات، لكن الطريق إلى الأمام لا يكون عبر تقليص النفقات والتنحي جانباً، حيث أكد المشاركون في قمة القيادة في أوروبا التي نظمتها كلية إنسياد مؤخراً ضرورة إصلاح ميزانيات الشركات لكن وفي نفس الوقت محاولة رصد الفرص السانحة التي قد تظهر في خبايا المستجدات والأزمات المتلاحقة التي يشهدها العالم.

في حديث خاص إلى برنامج إنسياد للمعرفة، يقول جون كتس، الرئيس التنفيذي لشركة "بال مال كابيتال" أن الأسواق قد بدأت تشهد إتمام العديد من الصفقات، خاصة وأن المستثمرين باتوا يفضلون المضي قدماً في أعمالهم عوضاً عن سياسة الترقب والانتظار لما سيحدث، لكنه لا يعتبر ذلك عودة إلى الوضع الطبيعي لما كان قبل الأزمة،
ويضيف:"أعتقد أننا سنشهد فترة متقلبة ومليئة بالتحديات حتى بداية عام 2011 وخاصة في منطقة اليورو، باعتبار حجم الديون السيادية قد وصل إلى مستويات مقلقة"، ويشير كتس إلى أن دول جنوب أوروبا التي تعاني من ضعف في اقتصادياتها ونتيجة السماح لها بالاقتراض الزائد سوف تشهد المزيد من الاضطراب الاجتماعي، على غرار ما حدث في اليونان، ومن المحتمل أن يتكرر هذا السيناريو في اسبانيا والبرتغال، وهو مناخ لا يشجع على الاستثمار.
أما جو صدي، رئيس مجلس إدارة شركة الاستشارات العالمية "بوز آند كومباني"، فيبدو أكثر تفاؤلاً في نظرته المستقبلية، ويقول :"لقد شهدنا حتى الآن أسوء ما قد يحدث، وقد ساعدت خطط التحفيز المالي الضخمة التي ضختها الدول في الحد من أضرار الأزمة، وما زلنا بحاجة إلى المزيد من الإجراءات للخروج من النفق المظلم، إذ يجب معالجة موضوع الدين الحكومي، إلى جانب إصلاح الإطار التشريعي العام وخاصة في قطاع الخدمات المالية والاستثمارية بالإضافة إلى إعادة هيكلة الميزانيات".
إستراتيجية النمو
في إطار متابعته لتطورات الأزمة العالمية وإنعكاسها على قطاع الشركات، يشير مدير عام شركة "بوز آند كومباني" نيل مكارثر إلى أن التركيز قد انصب على إصلاح الميزانية المالية في بداية الأزمة وخاصة لتخفيض رأس المال العامل، ومن ثم اتجهت الشركات للتركيز على الهيكلية التشغيلية لديها، ومن ضمنها تقليص التكاليف وغيرها ويستدرك قائلاً:"أما الآن، فقد بدأنا نشهد عودة التوجه نحو إستراتيجية النمو من قبل عملائنا إلى حد ما".
عادة ما تنظر الشركات إلى أي فرصة لجني الأرباح والعوائد بدون الأخذ بعين الاعتبار مدى القدرة الذاتية للشركة على الاستفادة من هذه الفرص والاستثمار فيها بنجاح وفقاً لتوم ستيوارت، رئيس قسم التسويق وبرنامج المعرفة في شركة "بوز آند كومباني".
ويعود مكارثر لطرح السؤال المحوري الذي تتوقف عليه الإستراتيجية المعتمدة على قدرات الشركة الذاتية، وهو هل تريد الشركة أن تتصدر القطاع الذي تعمل به وتكون ابتكارية في نهجها، أم أنها تفضل أن تكون مجرد شركة إنتاج منخفض التكلفة؟
اتجاهات جديدة
ترصد شركة بال مال الفرص التي تستثمرها أبوظبي في الغرب إلى جانب المستثمرين الذين يتطلعون لاقتناص فرص استثمارية في أبوظبي وفقاً لكتس الذي يضيف :"بدأنا نشهد من جانب آخر قيام شركات هندية بشراء شركات في أوروبا الغربية، ولا أعتقد أن هذا التوجه سيلاقي دعماً أكثر في المستقبل"، لكنه يلفت إلى أن من الصين والهند قد نجحتا في تطوير مصادر داخلية لرؤوس الأموال نظراً لنجاح كل منهما في تحقيق نمو ملحوظ، حيث استطاعت الصين الوصول إلى نسب نمو مرتفعة ومستدامة، وبات السؤال المطروح هل يجب على الصين والهند اتباع النموذج الاقتصادي للدول المتقدمة أما لا، وهنا يلفت مكارثر إلى أن هذه الدول المتقدمة نفسها قد بدأت تتساءل حول استمرارية هذه النموذج أما لا ويضيف:"لقد بات السؤال الأهم يتمحور حول مبادئ حوكمة الشركات والطريقة الأفضل لتطبيقها، خاصة بعد الدروس المستخلصة من الأخطاء التي شهدتها الأسواق".
أما جورج صدي، فيبين التحديات الأبرز في المرحلة القادمة، وهي تكمن برأيه في حالة الترقب وعدم الثقة التي يمر بها العالم، بالإضافة إلى وجوب التعامل مع التدخل الحكومي خاصة في القطاع المالي وقطاع الخدمات الصحية، وفي ظل هذا المناخ الاقتصادي الجديد، ينصح مكارثر بضرورة جني أكبر قدر من العوائد بأقل قدر ممكن من الإنفاق، أي تحقيق نمو أكبر في الناتج المحلي الإجمالي من خلال المزيد من الابتكار والمزيد من المبادرات الريادية في عالم المال والأعمال.
مستقبل التقنية
وعن ما يجري في عالم تقنية المعلومات، يشير ميكا سلامي، وهي خريج إنسياد ويترأس عدد من شركات التقنية في ولاية كاليفورنيا، إلى أن معظم العاملين في وادي السيليكون ونظرائهم في مختلف أرجاء العالم يؤمنون أن التقنية ستحل جميع المشاكل، وعادة ما يتفاءلون عند توصلهم إلى منتج تقني جديد، لكنه يؤكد على ضرورة فهم المنتج أولاً وكيفية تبنيه كخدمة أو كأحد الحلول المطروحة ودراسة فرص جني الأرباح من خلاله، الأمر الذي يتوقف على المنصة التي يعتمدها هذه المنتج وعلى ماهيته التقنية والعملية، ويشير من جانب آخر إلى أن النجاح بات مرتبطاً على القدرة في مواكبة التقنية الحديث والتفاعل معها بمرونة، لافتاً إلى أن البعض ما يزال غير مدرك لاستمرارية تطور عالم التقنية الذي لا يتوقف، بل يشهد كل يوم إضافات واختراعات جديدة باستمرار، وهنا يعرب سلامي عن تفاؤله في المستقبل نظراً لإيمانه بأن التغيير يحمل دائماً في طياته العديد من الفرص، فالأفكار الجديدة تفتح فرصاً جديدة.
 

الرجاء التعليق:
بريدكم الإلكتروني:
 
الرجاء إدخال تعليقاتكم مع وضع الاسم ومنطقة تواجدكم :
 
 
تعليقاتكم
 
خبر جيد يستفيد منة رجال الاعمال-- ونرجو المزيد من المعلومات والموضوعات التى تنير لنا الطريق

Date : 11-Jul-2010
 
 
 

اشترك بالنشرة الدورية
لبرنامج إنسياد للمعرفة

 
البريد الالكتروني

مقابلات مرئية

 
 

أرشيف الفيديو
أرشيف المقابلات المرئية

Official Honouree 2008 Webby Awards